الرئيسية من نحن اتصل بنا دخول الأعضاء تسجيل عضوية جديدة

حصن تاريخي

حصن تاريخي بقرية المثيلة
تتميز كل قرية من قرى منطقة عسير بوجود حصن يشبه القلعة يتوسط منازلها أو يكون في أطرافها، وقد يستمد هذا الحصن أهميته من كونه برج مراقبة ودفاعًا في وجه الطامعين أو العابثين بحقوق القرية واعتباراتها، ورغم أن الحصون تعتبر من أهم معالم قرى عسير
اختص «البناء العسيري» القديم بصفات فريدة، وكان لأبناء عسير أساليبهم المميزة في تشييد بيوتهم ومساجدهم وحصونهم وقلاعهم ومخازن غلالهم.. كانت المواد المستخدمة عادة في البناء هي: الطين والحجر والخشب.. وإذا استعمل الطين في عملية البناء فإنه ينقل التراب إلى الموقع المحدد، ويقوم المالك بالإشراف على خلطه بالماء والتبن والأعشاب، ثم يترك الخليط كي تدوسه الأقدام وحوافر الحيوانات أسبوعًا أو أكثر وذلك لعجنه وتقليبه وإكسابه التماسك اللازم، ثم يقطع باليد إلى قطع صغيرة تشكل مداميك البناء.. كما يستخدم الطين أيضًا في تغطية الجدران من الداخل، وأرضيات الغرف والممرات والأدراج، وكذلك في تغطية أغصان الشجر وجذوعه المستعملة في بناء السقف.. أما الحجر فيتم تقطيعه في المقالع، أو جمعه من السهول والأدوية، ثم ينقل إلى مواقع البناء على ظهور الحيوانات بإشراف المسئول عن عملية البناء، أو مساعديه، وقد تستخدم قطع من الحجر الصغير لسد الفراغات بين الأحجار إن لم يستخدم الطين، وذلك بعد أن تستقر الأحجار الكبيرة في مكانها، ويستعمل الحجر في بناء الجدران الرئيسية للمبنى والفواصل بين الغرف سواء كانت في الطابق الأرضي، أو في الطوابق العلوية، كما تستعمل الأحجار المسطحة في تغطية بعض الأسقف والأرضيات، أو في أبنية متجاورة أو متلاصقة.. وفي كثير من القرى المنتشرة على قمم الجبال، أو السفوح تكون المساكن متقاربة، يربط بينها طريق ضيق، وللطريق أبواب قديمة تؤدي إلى خارج القرية، حيث كانت تفتح في الصباح وتغلق في المساء حتى يأمن السكان على أنفسهم.
ويلاحظ أن أكثر المساكن في عسير تضيق كلما ارتفعت الجدران بحيث يصير شكل البناء كالهرم الناقص.. وقد بنيت هذه المباني بالطين أو الحجر أو كليهما، ولهذا الشكل ميزة بالإضافة إلى جماله، وهي أنه يجعل للمبنى قاعدة عريضة تثبته.. ولا شك أن القدماء أدركوا مزايا هذا الأسلوب في البناء فبنوا على نمطه في أنحاء كثيرة من شبه الجزيرة العربية، وتقام جدران المباني الطينية في المنحدرات الشرقية والسراة بمداميك أفقية، أسسها وأعاليها مبنية بالطين فقط، مما يجعلها أكثر تأثرًا بالعوامل الطبيعية، وأكثر احتياجا إلى العناية المستمرة، ومن الملاحظ أن كثيرا من مباني الطين لها أسس استخدمت فيها الحجارة إلى ارتفاع متر أو مترين لدعم قاعدتها.. وإلى جانب هذه النماذج من العمارة توجد المساكن التي استخدم فيها الطين والحجر، وتتميز بقطع حجرية رقيقة تسمى الواحدة منها «النطف» أو «الرقف»، حيث ترصف جنبا إلى جنب فوق كل مدماك طيني أثناء إقامته، وتكون ناتئة عنه، لكي تحميه من الأمطار الغزيرة وحبات البَرَد الكبيرة.
ويشمل هذا الطراز المعماري أبنية مختلفة الأشكال منها المربع والمستطيل والدائري، وكلها استخدمت للسكن أو للدفاع أو لخزن الحبوب.. أما الخشب فيحمله الرجال من الوديان وسفوح الجبال إلى الموقع فينزع عنه لحاءه، ثم يستعمل في بناء الجدران والسقوف ودعائمها، كما يصلح لصنع الأبواب والمعدات الزراعية، ويتم قطع الأشجار في فصل الشتاء عادة كي تحتفظ الأخشاب بجودتها وصلابتها، وهذه طريقة معروفة للمحافظة على جودة الأخشاب لا تزال متبعة في عسير.. وتحدد العادات والتقاليد الاجتماعية شكل المباني وكذلك الظروف المناخية وتوافر مواد البناء.

متعددة الطوابق
وإذا كان السكن مكونا من عدة طوابق فإن الطابق الأرضي يشمل المدخل الذي يقع عادة في واجهة البناء، ثم الدرج ومكانه إما قرب المدخل أو في الفسحة التي يؤدي إليها المدخل، كما يضم الطابق الأرضي الإسطبل، أو زريبة الحيوانات، وموضعا قريبا منها لتخزين العلف، وحفظ المعدات الزراعية.
أما الطابق الأول ففيه: مخازن الحبوب والأطعمة، كما أن فيه نوافذ تطل على الخارج، ويضم الطابق الثاني، وبقية الطوابق: المطبخ، وخزان الماء، ومكان الغسل، وغرفة واحدة أو غرفتين تخص إحداهما كبير العائلة، إلى جانب فسحة مكشوفة تتم فيها الأعمال المنزلية، ويحيط بها جدار عال لستر ما في البيت وقد تسكن الأسرة في مبنى واحد بعيد عن غيره من المباني.. وتقام الأبنية بالحجر حيث يوجد الحجر، ولمعظم هذه المباني شكل هرمي ناقص أيضًا، وقد يكون في المبنى الواحد ثلاثة أو أربعة طوابق.
أما المساكن في تهامة الساحلية فتبنى بجذوع وأغصان الشجر، وتغطى بأوراق النباتات المختلفة، ويكسى داخلها بالطين والجص وتزدان جدرانها برسوم الحيوانات، والنباتات، كما تزين أحيانًا بصحون مختلفة الألوان، وهذا النوع من المساكن يلائم الجو الحار الرطب في هذه المنطقة.
ويتم تزيين أبواب المباني ونوافذها من الخارج بأحجار المر المعروفة بلونها الأبيض ولمعانها الذي يميزها عن البناء وبخاصة إذا كان لون البناء قاتمًا، كما تستعمل أحجار المرو أحيانًا في الكتابات الدينية على الجدران. ويستخدم الطين في طلاء الحيطان الحجرية من الخارج، ويلون لتزين واجهات المباني.
أما تزيين المباني من الداخل فيتم بنفس حافات الأبواب والنوافذ والسقوف والأجزاء السفلية من الجدران بألوان مختلفة، وهذا عمل فني شعبي أنجزته المرأة العسيرية منذ القدم.

صور حصن تاريخي

حصن تاريخي على الخريطة

تعليقات عن حصن تاريخي

الاسم ( مطلوب )
البريد الالكتروني ( مطلوب ) ( لن يتم نشره )
التعليق ( مطلوب )

بيانات حصن تاريخي

المنطقة منطقة عسير
المدينة أخرى
التصنيف أماكن سياحية
التقييم
  • حالياً 2.78/5
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5

التقييم : 2.8 / 5 عدد الأصوات : 271

عدد الزيارات 2366
الاضافة للمفضلة
0
اضيف بواسطة الرحالة

شارك الموقع مع اصدقائك

وسائل الاتصال

البريد الالكتروني
الموقع الالكتروني
ارقام التواصل


tunceli escort mersin escort kadikoy escort sivas escort escort sivas escort erzurum erzurum escort elazig escort escort diyarbakir escort diyarbakır diyarbakır escort porno izle sikis izle liseli porno porno izle konulu porno tokat escort ısparta escort bayan ucak bileti ucuz ucak bileti evden eve nakliyat escort isparta escort antalya ankara escort